عداد الزوار

الأربعاء، 5 يوليو 2017

كيف امتلك النبي صلى الله عليه وسلم قلوب الصغار؟


كيف امتلك النبي صلى الله عليه وسلم قلوب الصغار؟

المحبة أولاً، ثم بعد ذلك تأتي عملية التوجيه والإرشاد وزرع المفاهيم 
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد: 
 
كيف امتلك النبي صلى الله عليه وسلم قلوب الصغار؟
فمن أهم المواضيع الجديرة بعناية الآباء والمربين والدعاة، موضوع تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الصغار.. كيف امتلك النبي صلى الله عليه وسلم قلوب الصغار؟ كيف ربّاهم؟ كيف أدبهم؟ كيف علّمهم؟ كيف زرع فيهم مفاهيم العزة والكرامة؟ 
 
إن التعامل مع الصغار يحتاج إلى وعي شديد، وحرص ورفق من المربي ويحتاج كذلك إلى علم باحتياجات الطفل النفسية والاجتماعية ويحتاج أيضًا إلى سعة صدر وطول بال وحلم حتى تنجح عملية التوجيه والتربية.
لقد اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كله، ولكنه حرص قبل ذلك على تأصيل محبته في نفوس الأطفال.
فالمحبة أولاً، ثم بعد ذلك تأتي عملية التوجيه والإرشاد وزرع المفاهيم، و بدون هذه العملية لا يمكن أن نتوقع نجاحًا للعملية التربوية.
وهذه المحبة تنشأ من الرحمة بالأطفال، والعناية بهم واحترام حقوقهم، وعدم الاستهانة بها، وحسن معاملتهم وترغيبهم في الخير، وترك إيذائهم ورفع الظلم عنهم، و كل ذلك فعله النبي صلى الله عليه وسلم ففاز بمحبة الأطفال، واستطاع أن يزرع في نفوسهم ما يشاء من خصال نبيلة وخلال حميدة و آداب رفيعة.. وإلى معالم هذا المنهج النبوي في تربية الأطفال.
الاهتمام بالطفل قبل أن يولد
* اختيار الزوجة الصالحة:
لقول النبي
صلى الله عليه وسلم " تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك "متفق عليه.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم " تخيروا لنطفكم، فانكحوا الأكفاء، و أنكحوا إليهم "رواه ابن ماجة و صححه الألباني.
* الحرص على حفظ الطفل من الشيطان:
فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء عند الجماع وقال" لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا، فيولد بينهما ولد فلا يصيبه الشيطان أبدًا "متفق عليه.
*الدعاء للأطفال و التبريك عليهم
فعن أبي موسى رضي الله عنه قال" وُلِد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمّاه ابراهيم وحنّكه بتمرة "متفق عليه.
والتحنيك أن يمضغ المُحَنِّك تمرة حتى تصير مائعة بحيث تبتلع، ثم يفتح فم المولود، ويضعها أو بعضها فيه، ليدخل شيء منها في جوفه.
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "كان يؤتى بالصبيان، فيبرّك عليهم ويحنكهم" رواه مسلم، ومعنى "يبرّك عليهم " يمسحهم بيده الشريفة ويدعو لهم.
*اختيار الأسماء الحسنة
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " أحب الأسماء إلى الله: عبدالله و عبدالرحمن "رواه مسلم. وعند أبي داود ".. و أصدقها: حارث وهمام، وأقبحها: حرب ومرة ".
وعن عائشة رضي الله عنها" أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير الاسم القبيح "رواه الترمذي وصححه الألباني وغيره.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن ابنةً لعمر رضي الله عنه يقال لها: عاصية، فسمّاها رسول الله صلى الله عليه و سلم جميلة، وكانت زينب بنت أبي سلمة اسمها برّة، فقيل تزكي نفسها، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم : زينب "متفق عليه.
ولعل اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالأسماء الحسنة وتغيير الأسماء القبيحة يدل على أن للأسماء أثراً في شخصية صاحبها، وأنماط سلوكه وتفكيره.
*رحمة الأطفال
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا، فقال الأقراع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدًا. فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال" من لا يَرحَم، لا يُرحم "متفق عليه.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم، قالوا: لكنا - و الله - ما نقبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أوَأملك إن كان الله نزع منكم الرحمة "متفق عليه.
ومن صور رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالأطفال أنه " كان يصلي بالناس وهو حامل أمامة بنت ابنته زينب فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها "متفق عليه.
ومن صور رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالأطفال أنه صلى الله عليه وسلم زار غلامًا يهوديًا مريضًا كان يخدمه، فقال له: { قل لا إله إلاّ الله } فنظر الغلام إلى أبيه، فقال له: أطع أبا القاسم، فقالها الغلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم" الحمد لله الذي أنقذه من النار "رواه البخاري.
ومن صور ذلك أنه صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه ابراهيم وهو يجود بنفسه - أي في سياق الموت - فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان وقال" إن العين تدمع، وإن القلب يحزن، وإنّا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون "رواه البخاري.
ولمّا مات ابن ابنته فاضت عيناه صلى الله عليه وسلم ، فقال له سعد بن عبادة: ما هذا يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم " إنها رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنّما يرحم الله من عباده الرحماء "متفق عليه".
*الهدية للطفل
والهدية للطفل مبدأ تربوي هام وهو يُشعِر الطفل بأهميته ومكانته في قلب المُهدي ومن الهدي النبوي في ذلك:
عن أم خالد - وكانت صغيرة عندما هاجرت إلى الحبشة مع المهاجرين - قالت: اُتي رسول الله
صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء، فقال" من ترون نكسوها هذه الخميصة؟ " فأسكت القوم، فقال" ائتوني بأم خالد " فأتي بي النبي صلى الله عليه وسلم فألبسنيها بيده وقال" أبلي وأخلقي مرتين " فجعل ينظر إلى علم الخميصة، ويشير بيده إليّ ويقول: " يا أم خالدّ هذا سنا " والسنا بلسان الحبشة: الحسن رواه البخاري.
*المزاح مع الطفل
ومن ذلك أن غلامًا أخًا لأنس بن مالك اسمه أبوعمير كان له نُغر - و هو الطائر الصغير - يلعب به، فمات النغر، فحزن عليه الصبي، فذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ليواسيه ويفرحه فقال له" يا أبا عُمير! ما فعل النغير "متفق عليه.
وفيه من الفوائد كما ذكر ابن حجر: جواز الممازحة ، وأن ممازحة الصبي الذي لم يميز جائزة ، وتكرير زيارة الممزوح معه ، وفيه ترك التكبر والترفع ، وفيه جواز التلطف بالصديق صغيرًا كان أو كبيرًا ، والسؤال عن حاله ، وفيه جواز تصغير الاسم ولو كان لحيوان ، وجواز مواجهة الصغير بالخطاب ، وغير ذلك من الفوائد التي ذكرها.
*إعطاء الطفل حاجته من اللعب
عن عبدالله بن شداد عن أبيه : قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حَسنًا أو حُسينًا ، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ثمّ كبّر للصلاة ، فصلّى ، فسجَدَ بين ظهراني صلاته سجدة أطالها فرفع شداد رأسه ، فإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس : يا رسول الله ! إنك سجَدتَ بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتَها حتى ظننا أنه قد حدثَ أمر أو أنّه يوحى إليك . قال " كلُّ ذلك لم يكن ، ولكن ابني ارتحلني ، فكرهتُ أن أعجّله حتى يقضي حاجته "رواه النسائي وصححه الألباني.
وهذا مثال في لعب الطفل الصغير الذي يُحمَل ، أما لعب الغلام مع الصبيان ، فيحدثنا عن ذلك أنس بن مالك رضي الله عنه، فيقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا ، فأرسلني يومًا لحاجة ، فقلتُ : والله لا أذهب - و في نفسي أن أذهب لما أمرني نبي الله صلى الله عليه وسلم - فخرجت حتى أمّر على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي . قال : فنظرت إليه وهو يضحك فقال " يا أُنيس ، أذَهَبتَ حيثُ أمرتُك ؟ " قلت : نعم أنا ذاهب يا رسول الله "رواه مسلم]. فلم يعاتبه النبي صلى الله عليه وسلم على لعبه مع الصبيان ، أو مشاهدته لهم وهم يلعبون ، وفيه أيضاً التنبيه على الخطأ برفق ولين دون عنف وغلظة .
*السلام على الصبيان
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم" كان يزور الأنصار و يسلّم على صبيانهم ويمسح رؤوسهم " [رواه النسائي وصححه الألباني].
*التشجيع بالجوائز
عن عبدالله بن الحارث رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفّ عبدالله وعبيدالله وكُثيراً بني العبّاس رضي الله عنهم فيقول " من سَبَقَ إليَّ فله كذا وكذا " قال : فيستبقون إليه ، فيقعون على ظهره وصدره فيُقبّلهم ويلتزمهم "رواه أحمد.
تنمية مهارة التفكير
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنّ من شجر البوادي شجرة لا يسقط ورقها ، وإنّها مثل المسلم فحدثوني ما هي ؟ "} فوقع الناس في شجر البوادي ، قال ابن عمر رضي الله عنهما : ووقع في نفسي أنها النخلة ، ثم حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " هي النخلة "رواه البخاري. وقد ذكر ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان أصغر القوم ، ولذلك سكت .
استئذان الأطفال وإظهار حقوقهم
فعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتيَ بشراب ، فشرب منه وعن يمينه غُلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام " أتأذنُ لي أن أُعطي هؤلاء ؟ "فقال الغُلام : لا والله لا أؤثر بنصيبي منك أحدًا . قال : فتلَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده "متفق عليه.
وفيه جلوس الأطفال في مجالس الكبار ، واحترام حقوقهم واستئذانهم في بعض حقوقهم ، وأن السنّة تقديم الأيمن ولا يُدفع إلى غيره إلاّ بإذنه.
رفع الظلم عن الطفل
عن أبي مسعود الأنصاري قال : كنتُ أضرب غلامًا لي بالسوط ، فسمعت من خلفي صوتًا " اعلم أبا مسعود " فلم أفهم الصوت من الغضب ، قال : فلمّا دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو يقول" اعلم أبا مسعود ، اعلم أبا مسعود ! " قال : فألقيت السوط من يدي قال عليه الصلاة والسلام " اعلم أبا مسعود أن الله تبارك وتعالى أقدر عليك منك على هذا الغلام " قال : لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا .
وفي رواية : قلت : يا رسول الله ! هو حرٌ لوجه الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أما لو لم تفعل للَفَحتكَ النار، أو لمَسَّتك النار "رواه مسلم.
"الأمر بتخفيف الصلاة من أجل الصغير
عن عقبة بن عمرو البدري رضي الله عنه، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنّي لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا ، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشدّ مما غضب يومئذ فقال " يا أيها النّاس! إنّ منكم منفرين ، فأيكم أمّ الناس فليوجز ، فإنّ من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة " متفق عليه.
فانظر كيف كان اهتمامه صلى الله عليه وسلم بترغيب الصغار في صلاة الجماعة ، ولك أن تعجب من أولئك الذين يطردون الصغار من المساجد ، ويطاردونهم مطاردة اللصوص! فهذا أمر مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
*ترسيخ مبادئ العقيدة
و كان النبي صلى الله عليه وسلم حريصًا على ترسيخ مبادئ العقيدة الصحيحة في نفوس الأطفال حتى ينشؤوا على العزّة والكرامة والثقة بالله تعالى واللجوء إليه وحده عند الخطوب والملمّات .
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، يومًا فقال

يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وإن اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ .

الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 2516| خلاصة حكم المحدث : صحيح| شرح الحديث- الدرر *
وفي رواية: - يا فتى ألا أَهَبُ لَكَ ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ يَنفعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ احفَظِ اللَّهَ يحفَظْكَ احفظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وإذا سألتَ فاسأل اللَّهَ وإذا استعَنتَ فاستعِنْ باللَّهِ واعلَم أنَّهُ قَد جفَّ القَلمُ بما هوَ كائنٌ واعلَم بأنَّ الخلائقَ لَو أرادوكَ بشَيءٍ لم يُردْكَ اللَّهُ بهِ لم يقدِروا علَيهِ واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفَرجَ معَ الكَربِ وأنَّ معَ العُسرَ يُسرًا"

الراوي : عبدالله بن جعفر بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج كتاب السنة-الصفحة أو الرقم: 315 | خلاصة حكم المحدث : صحيح * الدرر *

يا لها من دروس تربوية يزرعها النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث في نفس ابن عبّاس رضي الله عنهما ، دروس عظيمة لها تأثيرها القوي في عقيدة ابن عبّاس وعبادته وتوجهه وشخصيته وأنماط سلوكه .
إنها دروس متعددة : درس في التوحيد ودرس في التقوى والمراقبة ، ودرس في الثبات ودرس في الأخلاق ، ودرس في الصبر وانتظار الفرج ، ودرس في الثقة بالله تعالى ، وغير ذلك كثير .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
* هنا *

الأحد، 2 يوليو 2017

حاضت بعد وقت صلاة الظهر فهل تقضيها إذا طهرت؟ Her menses started after the time for Zuhr began; should she make it up when her period is over?



حاضت بعد وقت صلاة الظهر فهل تقضيها إذا طهرت؟

Her menses started after the time for Zuhr began; should she make it up when her period is over?



الحمد لله
أولًا :
إذا جاءتك الدورة بعد دخول وقت الصلاة بما يكفي لصلاة ركعة وجب عليك قضاؤها إذا طهرت ، وقد سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : عن المرأة إذا حاضت وقد أدركت من وقت الصلاة مقدار ركعة فهل تجب عليها تلك الصلاة ؟
فأجاب : "المرأة إذا حاضت بعد دخول وقت الصلاة فإنه يجب عليها إذا طهرت أن تقضي تلك الصلاة التي حاضت في وقتها إذا لم تصلها قبل أن يأتيها الحيض ، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة" . فإذا أدركت المرأة من وقت الصلاة مقدار ركعة ثم حاضت قبل أن تصلي فإنها إذا طهرت لزمها القضاء" انتهى .
ووقت القضاء يكون بعد زوال العذر مباشرة ، فإذا طهرت من الحيض فإنك تغتسلين وتصلين الصلاة التي كانت عليك ، ولو كان ذلك في غير وقتها ، ولا تنتظري وقتها من الغد ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك" رواه البخاري (597) ومسلم (684.
ثانيًا :
إذا طهرت المرأة قبل انقضاء وقت الصلاة وجبت عليها تلك الصلاة والتي تجمع معها عند جمهور العلماء .
فمثلا : من طهرت قبل غروب الشمس وجب عليها الظهر والعصر معًا ، فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة (6/161) ما يلي : "إذا طهرت المرأة من الحيض أو النفاس قبل خروج وقت الصلاة الضروري لزمتها تلك الصلاة وما يجمع إليها قبلها ، فمن طهرت قبل غروب الشمس لزمتها صلاة العصر والظهر ، ومن طهرت قبل طلوع الفجر الثاني لزمتها صلاة العشاء والمغرب ، ومن طهرت قبل طلوع الشمس لزمتها صلاة الفجر" انتهى .
وقد ذكرنا اختلاف العلماء في ذلك في جواب السؤال رقم (82106) .
والله أعلم





Her menses started after the time for Zuhr began; should she make it up when her period is over?
Praise be to Allaah. Firstly: if the period comes after the time for a prayer has begun, when enough time has elapsed to pray one rak’ah, then you have to make it up when you become pure (i.e., when the period ends). Shaykh Muhammad ibn Saalih al-‘Uthaymeen (may Allaah have mercy on him) was asked about a woman who got her menses when enough time to pray one rak’ah had passed: does she have to make up that prayer?
He replied: If a woman’s menses comes after the time for prayer begins, then when she becomes pure she must make up that prayer during the time of which her menses came, if she did not pray before her menses began. That is because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “The one who catches up with one rak’ah of the prayer has caught up with the prayer.” If enough time to pray one rak’ah elapses then the woman’s menses begins before she prays, then when she becomes pure she has to make it up. End quote.
The time for making up the prayer is as soon as the excuse no longer applies. So when you become pure following menses, you must do ghusl and offer the prayer that was due, even if it is not the time for that prayer, and you should not wait until its time on the following day, because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “If a person forgets a prayer, let him offer it as soon as he remembers; there is no expiation for it other than that.” Narrated by al-Bukhaari (597) and Muslim (684).
Secondly:
If a woman becomes pure before the time for prayer ends, then she must offer that prayer and the one that may be joined to it, according to the majority of scholars.
For example: if a woman becomes pure before the sun sets, she must offer Zuhr and Asr together. It says in Fataawa al-Lajnah al-Daa’imah (6/161): If a woman becomes pure from menses or nifaas before the time for an obligatory prayer ends, she must offer that prayer and the one that may be joined to it before it. If she becomes pure before the sun sets she must pray ‘Asr and Zuhr. If she becomes pure before the second dawn breaks, she must pray ‘Isha’ and Maghrib. If she becomes pure before the sun rises she must pray Fajr. End quote.
We have discussed the difference of opinion among the scholars concerning this in question no. 82106.
And Allaah knows best.

كيفية صلاة الاستخارة وشرح دعائهاHow to pray istikhaarah Description de la prière de consultation et explication de l’invocation qui l’accompagne




كيفية صلاة الاستخارة وشرح دعائها

How to pray istikhaarah

Description de la prière de consultation et explication de l’invocation qui l’accompagne




الجواب :
الحمد لله
صفة صلاة الاستخارة قد رواها جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُهُمْ السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : " إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ - واصرفه عني - وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ . " رواه البخاري 6841 وله روايات أخرى في الترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث :
الاستخارة : اسم ، واستخار الله طلب منه الخِيَرة , والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .
قوله " كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة .. في الأمور كلها " قال ابن أبي جمرة : هو عام أريد به الخصوص , فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما , فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه . قلت : .. ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير , فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم .
قوله: إذا هَمَّ : .. وقع في حديث ابن مسعود " إذا أراد أحدكم أمرا فليقل " .
قوله فليركع ركعتين .. من غير الفريضة : فيه احتراز عن صلاة الصبح مثلا .. وقال النووي في " الأذكار " : لو دعا بدعاء الاستخارة عقب راتبة صلاة الظهر مثلا أو غيرها من النوافل الراتبة والمطلقة .. ويظهر أن يقال : إن نوى تلك الصلاة بعينها وصلاة الاستخارة معا أجزأ , بخلاف ما إذا لم ينو .
وقال ابن أبي جمرة . الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب المَلِك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا .
وقوله : ثم ليقل : ظاهر في أن الدعاء المذكور يكون بعد الفراغ من الصلاة ويحتمل أن يكون الترتيب فيه بالنسبة لأذكار الصلاة ودعائها فيقوله بعد الفراغ وقبل السلام .
قوله :اللهم إني أستخيرك بعلمك : الباء للتعليل أي لأنك أعلم , وكذا هي في قوله " بقدرتك " ويحتمل أن تكون للاستعانة .. وقوله " وأستقدرك " .. معناه أطلب منك أن تجعل لي قدرة على المطلوب , ويحتمل أن يكون المعنى أطلب منك أن تقدِّره لي , والمراد بالتقدير التيسير .
قوله :وأسالك من فضلك : إشارة إلى أن إعطاء الرب فضل منه , وليس لأحد عليه حق في نعمه كما هو مذهب أهل السنة .
قوله : فإنك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم . إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده , وليس للعبد من ذلك إلا ما قدّر الله له .
قوله : اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر : .. في رواية .. " ثم يسميه بعينه " .. وظاهر سياقه أن ينطق به , ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدعاء .
قوله : فاقدره لي : .. أي نَجِّزه لي " , وقيل معناه يسره لي .
قوله فاصرفه عني واصرفني عنه : أي حتى لا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقا به ,
قوله ( ورَضِّني ) .. أي اجعلني بذلك راضيا فلا أندم على طلبه ولا على وقوعه لأني لا أعلم عاقبته وإن كنت حال طلبه راضيا به ..
والسرّ فيه أن لا يبقى قلبه متعلقا به فلا يطمئن خاطره . والرضا سكون النفس إلى القضاء .
انتهى ملخّصًا من شرح الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث في كتاب الدعوات وكتاب التوحيد من صحيح البخاري .


*الإسلام سؤال وجواب*


How to pray istikhaarah
Praise be to Allaah.
The description of Salaat al-Istikhaarah was reported by Jaabir ibn ‘Abd-Allaah al-Salami (may Allaah be pleased with him) who said:
“The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) used to teach his companions to make istikhaarah in all things, just as he used to teach them soorahs from the Qur’aan. He said: ‘If any one of you is concerned about a decision he has to make, then let him pray two rak’ahs of non-obligatory prayer, then say: Allaahumma inni astakheeruka bi ‘ilmika wa astaqdiruka bi qudratika wa as’aluka min fadlika, fa innaka taqdiru wa laa aqdir, wa ta’lamu wa laa a’lam, wa anta ‘allaam al-ghuyoob. Allaahumma fa in kunta ta’lamu haadha’l-amra (then the matter should be mentioned by name) khayran li fi ‘aajil amri wa aajilihi (or: fi deeni wa ma’aashi wa ‘aaqibati amri) faqdurhu li wa yassirhu li thumma baarik li fihi. Allaahumma wa in kunta ta’lamu annahu sharrun li fi deeni wa ma’aashi wa ‘aaqibati amri (or: fi ‘aajili amri wa aajilihi) fasrifni ‘anhu [wasrafhu ‘anni] waqdur li al-khayr haythu kaana thumma radini bihi (O Allaah, I seek Your guidance [in making a choice] by virtue of Your knowledge, and I seek ability by virtue of Your power, and I ask You of Your great bounty. You have power, I have none. And You know, I know not. You are the Knower of hidden things. O Allaah, if in Your knowledge, this matter (then it should be mentioned by name) is good for me both in this world and in the Hereafter (or: in my religion, my livelihood and my affairs), then ordain it for me, make it easy for me, and bless it for me. And if in Your knowledge it is bad for me and for my religion, my livelihood and my affairs (or: for me both in this world and the next), then turn me away from it, [and turn it away from me], and ordain for me the good wherever it may be and make me pleased with it.”
(Reported by al-Bukhaari, 6841; similar reports are also recorded by al-Tirmidhi, al-Nisaa’i, Abu Dawood, Ibn Maajah and Ahmad).
Ibn Hijr (may Allaah have mercy on him) said, commenting on this hadeeth:
“Istikhaarah is a word which means asking Allaah to help one make a choice, meaning choosing the best of two things where one needs to choose one of them.
Concerning the phrase ‘The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) used to teach us to make istikhaarah in all things,’ Ibn Abi Jamrah said: ‘It is a general phrase which refers to something specific. With regard to matters that are waajib (obligatory) or mustahabb (liked or encouraged), there is no need for istikhaarah to decide whether to do them, and with regard to matters that are haraam (forbidden) or makrooh (disliked), there is no need for istikhaarah to decide whether to avoid them. The issue of istikhaarah is confined to matters that are mubaah (allowed), or in mustahabb matters when there is a decision to be made as to which one should be given priority.’ I say: it refers to both great and small matters, and probably an insignificant issue could form the groundwork for a big issue.
The phrase ‘If any one of you is concerned…’ appears in the version narrated by Ibn Mas’ood as: ‘if any one of you wants to do something…’
‘Let him pray two rak’ahs of non-obligatory prayer.’ This is mentioned to make it clear that it does not mean fajr prayer, for example. Al-Nawawi said in al-Adhkaar: He can pray istikaarah after two rak’ahs of regular sunnah prayer done at zuhr for example, or after two rak’ahs of any naafil prayers whether they are regularly performed or not… It seems to be the case that if he made the intention to pray istikhaarah at the same time as intending to pray that particular prayer, this is fine, but not if he did not have this intention.
Ibn Abi Jamrah said: The wisdom behind putting the salaat before the du’aa’ is that istikhaarah is intended to combine the goodness of this world with the goodness of the next. A person needs to knock at the door of the King (Allaah), and there is nothing more effective for this than prayer, because it contains glorification and praise of Allaah, and expresses one's need for Him at all times.
The phrase ‘then let him say’ would seem to imply that the du’aa’ should be said after finishing the prayer, and the word thumma (then) probably means after reciting all the words of the salaat and before saying salaam.
The phrase ‘O Allaah, I seek Your guidance by virtue of Your knowledge’ is explaining ‘because You know best.’ Similarly, ‘by virtue of Your power’ most likely means ‘seeking Your help.’ ‘I seek ability’ (astaqdiruka) means ‘I ask You to give me the power or ability (qudrah) to do’ whatever is being asked for, or it probably means ‘I ask You to decree (tuqaddir) this for me.’ So it may mean making it easy.
‘I ask You of Your great bounty’ refers to the fact that Allaah gives out of His great generosity, but no one has the right to His blessings. This is the opinion of Ahl al-Sunnah.
‘You have power, I have none. And You know, I know not’ refers to the fact that power and knowledge belong to Allaah alone, and the slave has no share of them except what Allaah decrees for him.
‘O Allaah, if in Your knowledge this matter…’ According to one report, he should mention it by name. It is apparent from the context that he should state it, but it is probably sufficient to be thinking of the matter whilst making this du’aa’.
‘Then ordain it for me’ means ‘make it happen for me’ or it may mean ‘make it easy for me.’
‘Then turn it away from me, and turn me away from it’ means ‘so that my heart will no longer feel attached to it after it has been turned away.’
‘Make me pleased with it’ means ‘make me content with it, so that I will never regret asking for it or be sorry that it happened, because I do not know how it will turn out, even if at the time of asking I am pleased with it.’
The secret is that one’s heart should not be attached to the matter in question, because that will result in a person becoming restless. Being pleased with something means that one’s heart is content with the decree of Allaah.
(Summarized from the commentary of al-Haafiz Ibn Hijr (may Allaah have mercy on him) on the hadeeth in Saheeh al-Bukhaari, Kitaab al-Da’waat and Kitaab al-Tawheed.).

Islam Q&A**
Sheikh Muhammed Salih Al-Munajjid




Description de la prière de consultation et explication de l’invocation qui l’accompagne




Louange à Allah
Voici la description de la prière de consultation telle que rapportée par Djabir Ibn Abd Allah as-Sulami ( P.A.a) « Le Messager d’Allah ) apprenait à ses compagnons à consulter ( Allah) en toute affaire comme il leur apprenait une sourate du Coran ; il dit : « Quand l’un de vous projette une affaire, qu’il accomplisse deux rak’a surérogatoires puis qu’il dise :
« Allahoumma inni astakhirouka bi ilmika wa astaqdirouka bi qudratika wa as’alouka min fadhlika fa innaka taqdirou wa la aqdirou wa t’alamou wa la a’lamou wa anta allamoul ghouyoub Allahoumma in kounta ta’lamou hadha al-amra ( thoumma toussammihi bi aynihi) khayran li fi adjili amri wa àdjilihi (qala) aw fi dini wa ma’ashi wa aqibata amri faqdourhou li wa yassirhou li thoumma barik li fihi. Allahoumma in kounta t’alamou annhou shanroun li fi dini wa m’ashi wa aqibata amni ( aw qala) fi ‘adjili amri wa adjilihi fasrifni anhou ( wasrifhou anni) waqdour li al khayra haythou kana thoumma radhini bihi » ( rapporté par Boukhari 6841. D’autre versions sont citées par at- Tarmidhi , an-Nassaï , Abou Dawoud , Ibn Madja et Ahmad.
« Seigneur Allah, je viens prendre conseil auprès de Ta science et prendre force dans Ta force. Je viens Te demander de Ta générosité infinie. Car Tu es capable et je suis incapable , Tu sais et je ne sais pas et c’est Toi le Grand Connaisseur des mondes inconnus. Seigneurs Allah ,si Tu sais que cette affaire est pour moi une source de bien pour ma religion , pour ma vie ici-bas et pour ma destinée future ( ou il a dit : pour mon présent et pour mon future) , destine le moi facilite-moi sa réalisation et bénis-la moi.
Et si tu sais que cette affaire est pour mois une source de mal pour ma religion, pour ma vie d’ici-bas et pour ma destinée future (ou il a dit : pour mon présent et pour mon future ) détourne là de moi et détourne-moi d’elle.
Prédestine-moi le bien où il se trouve et inspire moi s’en la satisfaction.
Dans son commentaire du hadith , Ibn Hadjar ( Puisse Allah lui accorder sa miséricorde) a dit : « al-istikhara est un nom. Istakhara Allah signifie : il demande à Allah de lui inspirer le bon choix, de l’orienter vers la meilleure entre deux choses dont on a besoin. Au sujet des propos : « le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui ) nous apprenait à consulter ( Allah) dans toutes les affaires » Ibn Abi Dajma dit : C’est une affirmation générale qui a une signification restreinte. En effet, l’obligatoire et le recommandé ne peuvent pas faire l’objet d’une consultation. De même l’interdit et le réprouvé ne peuvent pas faire l’objet d’une consultation pour savoir s’il faut les abandonner ou pas. Aussi la consultation se limite –t- elle au licite et au recommandé qui comporte des aspects antinomiques ou duquel il faudrait se contenter.
Je dis que la généralité englobe les choses importantes et signifiantes. Car parfois une affaire anodine peut avoir de graves conséquences.
Les propos « Quand ...projette . » sont exprimés dans le hadith d’Ibn Mass’oud ainsi « Quand l’un de vous veut une affaire qu’il dise »
Les propos : « Qu’il accomplisse deux rak’a surérogatoires » excluent la prière du matin, par exemple. Dans al Adhkar , al-Nawawi dit : « Si l’on récitait l’invocation de consultation au terme de la prière du Zuhr par exemple ou à l’issue d’une autre prière surérogatoire régulière ou libre, il semble qu’on peut dire, si l’intéressé a eu l’intention de doubler la prière obligatoire d’une prière de consultation cela lui suffit. En revanche, sans l’intention ( il faut une prière de consultation à part) Ibn Abi Djama dit : « La sagesse qui veut que la prière précède l’invocation repose sur le fait que par la consultation on entend réunir les biens d’ici-bas et ceux de l’au-delà, ce qui nécessite qu’on frappe à la porte du Roi. Or rien n’est plus efficace ni plus apte à réussir dans cette entreprise que la prière qui implique la glorification d’Allah, Sa louange et la manifestation du besoin de lui dans le médiat et l’immédiat.
Ses propos : « Puis qu’il dise » indiquent que l’invocation est à réciter à l’issue de la prière. Mais il se peut que l’ordre ne concerne que le dhikr et l’invocation à dire habituellement après la prière. Si tel est le cas, l’intéressé récite l’invocation de consultation après les invocations du tashahhoud et avant le salut final.
Dans l’expression : « Allahoumma inni astakhirouk bi ilmika »,la particule « bi » indique la causalité . C’est-à-dire parce que tu sais mieux. Elle a la même signification que dans : « bi qudratika » . Elle peut aussi indiquer une sollicitation. C’est-à-dire je te demande de me donner la force d’acquérir ce qui est recherché . La phrase peut signifier également : je te demande de le décréter à mon profit, c’est-à-dire de le faciliter.
Ses propos : « Wa as’alouka min fadhlika » renferment une allusion aux grâces accordées par le Maître. Car personne n’a droit à ses bienfaits selon la doctrine sunnite.
Ses propos : « Fa innaka taqdirou wa la aqdiwou wa ta’lamou wa la a’lamou » impliquent une allusion au fait que science et puissance appartiennent exclusivement à Allah et que le serviteur n’en possède que ce qu’Allah lui en donne.
Ses propos: « Allahoumma in kounta t’alamou anna hadha al amra » Une version ajoute : « Thoumma youssoummihi bi aynihi » Il paraît que cela signifie que l’intéressé doit préciser son besoin. Il est aussi possible qu’il l’ait présent à l’esprit au moment de réciter l’invocation.
Ses propos: « Faqdourhou li » signifient réalise-le pour moi: « Fasrifhou anni wasrifni anhou » c’est-à-dire : fait en sorte que mon cœur en soit complètement détourné.
Ses propos : « Wa radhhini bihi » signifient : fais que j’en sois satisfait de sorte à ne pas regretter de l’avoir recherché et obtenu. Car je n’en connais pas l’aboutissement même si, au moment de le demander, je m’en contentais. Le secret ici consiste à empêcher son cœur de rester attaché à l’objet de façon à le priver de la quiétude. Car la vraie complaisance consiste dans la satisfaction de l’âme du destin » Voilà un bref extrait du commentaire d’Ibn Hadjar (Puisse Allah lui accorder Sa miséricorde) sur le hadith cité dans le chapitre des prières et le sous chapitre du Tawhid du Sahih de Boukhari.

Sheikh Muhammed Salih Al-Munajjid