عداد الزوار

الخميس، 30 أبريل 2026

منهج نحو مبسط

منهج نحو مبسط

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيد ولد آدم

إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّـه مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّـهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ.وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُوَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا".
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا *يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا"
أَمَّا بَعْدُ:

فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّـهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّـهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِمُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِثم أَمَّا بَعْدُ:

فإنَّ اللغة العربيَّة هي اللغة التي اختارها الله لهذا الدِّين قال ابن كثير - رحمه الله - في "تفسيره" 2/ 467لغة العَرَب هي أفصح اللُّغات وأبينها وأوسعها، وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس، فلهذا أُنْزِل أشرف الكُتُب بأشرف اللُّغات على أشرف الرسل... إلى آخر كلامه - رَحِمَه الله تعالى.

نقدم في هذا المساق أهم أساسيات قواعد النحو والإعراب بشكل مبسط. وقد توخينا صوغ القواعد صوغًا ميسرًا ليسهل حفظها، وأتبعناها بأمثلة كثيرة وتطبيقات توضح ما غمض منها.

بسم الله توكلنا على الله نسأل الله الفتح والسداد

فائدة علم النحو :

أنه يعين على فهم النصوص الشرعية :

فكتاب الله نزل بلغة العرب، والرسول عليه الصلاة والسلام هو أفصح من نطق بلغة العرب

فلا تفهم هذه النصوص الشرعية إلا بمعرفة علم النحو

أضرب لك مثالا :قال تعالى"إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ "ربما تُقْرأ عند كثير من عوام الناس أن الله يخشى العلماء وهذا فهم ساقط
وإنما المعنى أن العلماء هم الذين يخشون الله كيف عرفنا ؟عن طريق تعلم هذا النحو " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ "الله : منصوب على المفعولية العلماء : فاعل إذًا من الذي يخشى ؟ هم العلماء ومن هو المُخشَى ؟هو الله عز وجل.

ما هو الكلام ؟
لِلَفْظِ " الكلام " معنيَان : أحدهما لُغَوي ، والثاني نحويّ
أما الكلام اللغوي فهو عبارة عَمَّا تَحْصُلُ بسببه فَائِدَةٌ ، سواءٌ أَكان لفظاً ، أم لم يكن كالخط والكتابة والإشارة
وأما الكلامُ النحويُّ، فلابُدَّ من أن يجتمع فيه أربعةُ أمور : الأول أن يكون لفظًا ، والثاني أن يكون مركَّبًا ، والثالث أن يكون مفيدًا ، والرابع أن يكون موضوعًا بالوضع العربي

ما معنى كونه لفظًا ؟
معنى كونه لفظًاأن يكون صَوْتًا مشتملًا على بعض الحروف الهجائية التي تبتدئ بالألف وتنتهي بالياء ومثاله: كعبة ، طواف، سجود ،.....
فالإشارة مثلًا لا تسمَّى كلامًا عند النحويين ؛ لعدم كونها صوتًا مشتملًا على بعض الحروف ، وإن كانت تسمى عند اللغويين كلامًا ؛ لحصول الفائدة بها .

ما معنى كونه مُركَّبًا؟
معنى كونه مركبًا أن يكون مؤلفًا من كلمتين أو أكْثَرَ إما لفظًا وإما تقديرًا

* أمثلة لألفاظ مركبة لفظًا ، مفيدة ،موضوعة بالوضع العربي:
حَضَرَتْ جودُ مجلسَ العلمِ
أَمَّ حُسَينُ المصلينَ
ذهبَ أحمدُ إلى المسجدِ
ختمَ أبو بكرٍ كتابَ اللهِ
درَسَ زكريا القراءاتِ العشرِ

* أمثلة لألفاظ مركبة تقديرًا ، مفيدة ،موضوعة بالوضع العربي:

تعلم ، قُمْ ، اجْلِسْ ، كُلْ، هذه تعد كلامًا عند النحاة
لأنها مركبة من كلمتين في الأصل :
أصلها :
تعلمْ أنتَ /  قُمْ أنتَ  / اجلسْ أنتَ  / كُلْ أنتَ

ما معنى كونه مفيدًا ؟
معنى كونه مفيدًا أن يَحْسُنَ سكوتُ المتَكلم عليه ، بحيث لا يبقى السَّامِعُ منتظرًا لشيءٍ آخر

فلو قُلتَ " إِذَا حَضَرَ الأُستَاذُ لا يسمى ذلك كلامًا ، ولو أَنَّهُ لفظٌ مركبٌ من ثلاثِ كلماتٍ ؛ لأن المُخاطَبَ ينتظرُ ما تقولُهُ بعد هذا مِمَّا يَتَرَتَّبُ على حضورِ الأستاذِ . فإذا قلتَ  إذَا حَضَرَ الأُسْتَاذُ أَنْصَتَ التَّلاَمِيذُ " صارَ كلامًا لحصولِ الفائدة .

ما معنى كونه موضوعًا بالوضع العربي ؟
معنى كونه موضوعًا بالوضع العربيِّأن تكون الألفاظ المستعملة في الكلام من الألفاظ التي وَضَعَتْهَا العربُ للدَّلالة على معنى من المعاني . 

 مثلاً " حَضَرَ " كلمة وضعها العربُ لمعنًى ، وهو حصولُ الحضورِ في الزمانِ الماضي ، وكلمة " مُحمد " قد وضعَهَا العربُ لمعنًى ، وهو ذاتُ الشخصِ المسمَى بهذا الاسمِ ، فإذا قُلْتَ " حَضَرَ مُحَمَّدٌ " تكونُ قد استعملتَ كلمتَينِ كُلٌّ منهما مما وَضعَهُ العربُ ، بخلافِ ما إذا تكلمْتَ بكلامٍ مما وضعَهُ العَجَمُ : كالفُرْسِ ، والتُركِ ، والبَرْبَرِ ، والفِرنْجِ ، فإنه لا يُسمَى في عُرفِ علماءِ العربيةِ كلامًا ، وإن سمَّاهُ أهل اللغة الأخرى كلامًا .

أمثلةٌ للكلامِ المستوفي الشروطِ :
الْجَوُّ صَحْوٌ . الْبُسْتَانُ مُثْمِرٌ . الْهِلاَلُ سَاطِعٌ . السَّمَاءُ صَافِيَةٌ . يُضِيءُ الْقَمَرُ لَيْلاً . يَنْجَحُ المُجْتَهِدُ . لاَ يُفْلِحُ الكَسُولُ . لاَ إِلهَ إلاَّ الله . مُحَمَّدٌ صَفْوَةُ الْمُرْسَلِينَ . اللهُ رَبُّنَا . محمدٌ نَبِيُّنَا .

أنواع الكلام

قال : وأَقْسَامُهُ ثَلاَثَةٌ : اسْمٌ ، وَفِعْلٌ ، وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًى.

أما الاسمُ في اللغة فهو : ما دلَّ على مُسَمَّى ، وفي اصطلاح النحويين : كلمةٌ دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسها ، ولم تقترن بزمان ، نحو : محمدٍ ، عليّ ، ورَجُل ، وَجَمل ،و نَهْر ، و تُفَّاحَة ، و لَيْمُونَةٌ ، وَعَصًا.

وأما ، الفعل فهو في اللغة : الْحَدَثُ ، وفي اصطلاح النحويين : كلمة دلَّتْ على معنى في نفسها ، واقترنت بأحد الأزمنة الثلاثة ـ التي هي الماضي ، والحال ، والمستقبل ـ نحو " كَتَبَ " فإنه كلمةٌ دالةٌ على معنى وهو الكتابة ، وهذا المعنى مقترن بالزمان الماضي ، و نحو " يَكْتُبُ فإنه دال على معنى ـ وهو الكتابة أيضًا ـ وهذا المعنى مقترن بالزمان الحاضر ، و نحو " اكْتُبْ فإنه كلمة دالة على معنى ـ وهو الكتابة أيضًا ـ وهذا المعنى مقترن بالزمان المستقبل الذي بعد زمان التكلم .

 والفعل على ثلاثة أنواع ماضٍ و مُضَارِعٌ وأَمْرٌ :

فالماضي ما دَلّ على حَدَثٍ وَقَعَ في الزَّمَانِ الذي قبل زمان التكلُّم ، نحو كَتَبَ ، وَ فَهِمَ ، وَ خَرَجَ ، وَسَمِعَ ، وَأَبْصَرَ ، وَتَكَلَّمَ ، وَاسْتَغْفَرَ ، وَاشْتَرَكَ .
والمضارع مَا دَلَّ عَلَى حدثٍ يقع في زمان التكلُّم أو بعده ، نحو:  يَكْتُبُ ، وَ يَفْهَمُ ، وَ يَخْرُجُ ،وَ يَسْمَعُ ، وَيَنْصُرُ ، وَيَتَكلمُ ، وَيَسٍتَغْفِرُ ، وَيَشْتَرِكُ .
وَالأمرُ ما دَلَّ على حَدَثٍ يُطْلَبُ حُصوله بعد زمان التكلُّم ، نحو اكْتُبْ ، وَافْهَمْ ، واخْرُجْ ، واسْمَعْ ، وَانْصُرْ ، وَتَكَلَّمْ ، وَاسْتَغْفِرْ ، وَاشْتَرِكْ .
وأما الحرف فهو في اللغة الطرَفُ ، وفي اصطلاح النُّحَاة : كلمة دَلَّتْ على مَعْنًى في غيرها ، نحو " مِنْ " ، فإنَّ هذا اللفظ كلمة دلَّتْ على معنى ـ وهو الابتداءُ ـ وهذا المعنى لا يتمُّ حتَّى تَضمَّ إلى هذه الكلمة غيرَهَا ، فتقول : " ذَهَبْتُ مِنَ الْبَيْت " مثلا ً.
أمثلة للاسم : كتابٌ ، قَلَمٌ ، دَوَاةٌ ، كرَّاسَةٌ ، جَرِيدَةٌ ، خليل ، صالح، عمران ، وَرَقَةٌ ، سَبُعٌ ، حمَارٌ ، ذِئْبٌ ، فَهْدٌ ، نَمِرٌ ، لَيْمُونَة ، بُرْتقَالَةٌ ، كُمَّثْرَاةٌ ، نَرْجِسَةٌ ، وَرْدَةٌ ، هَؤلاءِ ، أنتم .


 علامات الاسم:

قال فالاسمُ يُعْرَفُ : بالْخَفْضِ ، وَالتَّنْوِينِ ، وَدخولِ الألِفِ وَالَّلامِ ، وَحُرُوف الْخَفْضِ ، وَهيَ مِنْ ، وَإلى ، وَعَنْ ، وَعَلَى ، وَفي ، وَرُبَّ ، والْبَاءُ ، والْكافُ ، وَالَّلامُ ، وحُرُوفُ القَسَمِ ، وهِيَ : الْوَاوُ ، والْبَاءُ ، والتَّاءُ .

أمثلة للاسم وعلاماته:

الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ
الحمد.... اسم
لدخول الألف واللام.الحمد
لفظ الجلالة :لله .... اسم
لقبولها الخفض.... للهِ
لدخول حرف الخفض لـ ؛ لله
رَبِّ.... اسم
لقبولها الخفض....رَبِّ
ولقبولها دخول الألف واللام....الرب
ولقبولها دخول حرف خفض ....من ربِّ
العالمينَ.... اسم
لدخول الألف واللام....العالمينَ

ميِّز الأسماءَ التي في الجمل الآتية مع ذكر العلامة التي عرفتَ به اسميتها :

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ.

رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ

قرأَ محمدٌ القرآنَ بتدبرٍ

يحصدُ المؤمنُ ثمارَ عملهِ

يقومُ المؤمنُ الليلَ

________________________ 

المجلس الثاني

 

المجلس الثاني

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

في هذا المجلس نفصل ما أجملناه في المجلس الماضي ونعرض أمثلة توضيحية

سبق وقلنا :

يَنْقَسِمُ الْكَلَامُ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ إلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍاسْمٍ، وَفِعلٍ، وَحرْفٍ.  

الاسم

الاسمُ لغةًما دلَّ على مُسمًّى.
واصطلاحًاكَلِمةٌ دلَّت على معنًى في نفسِها ولم تقترِنْ بزمانٍ، مثل - زَيد، وكِتاب، وفَرَس، ومكَّة، وهواء، وقوَّة، وهُدوء...- .

للاسمِ علاماتٌ كثيرة يَتميَّزُ بها عن الفِعلِ والحَرفِ، فالاسمُ يُعْرَفُ : بالْخَفْضِ ، وَالتَّنْوِينِ ، وَدخولِ الألِفِ وَالَّلامِ ، وَحُرُوف الْخَفْضِ ، وَهيَ مِنْ ، وَإلى ، وَعَنْ ، وَعَلَى ، وَفي ، وَرُبَّ ، والْبَاءُ ، والْكافُ ، وَالَّلامُ ، وحُرُوفُ القَسَمِ ، وهِيَ : الْوَاوُ ، والْبَاءُ ، والتَّاءُ .

تدريب: على الأسماء وعلاماتها:

ميِّز الأسماءَ التي في الجمل الآتية مع ذكر العلامة التي عرفتَ به اسميتها :

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ.

رِزْقًا لِّلْعِبَادِ

قرأَ محمدٌ القرآنَ بتدبرٍ

يحصدُ المؤمنُ ثمارَ عملهِ

يقومُ المؤمنُ الليلَ

الإجابة:

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ.

سَكْرَةُ :هذه الكلمة اسمٌ لأنها  دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسِهَا ، ولم تقترن بزمانٍ، وتقبل الألفَ واللامَ : السَّكْرَة.

الْمَوْتِ :هذه الكلمة اسمٌ لأنها  دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسِهَا ، ولم تقترن بزمانٍ، وقبلتْ الألفَ واللامَ.

بِالْحَقِّ: :هذه الكلمة اسم لأنها  دَلَّتْ عَلَى معنًى في نفسها ، ولم تقترن بزمان، وقبلت دخول حرف الجر "الباء" عليها.

فصلنا الإجابة في أول جملة ولنتجنب الإطالة سنجيب على باقي الجمل بشيء من الاختصار بذكر علامات الاسمية فقط.

*رِزْقًا لِّلْعِبَادِ:

رِزْقًا :اسم لقبولها التنوين  / لِّلْعِبَادِ :اسم لقبولها الخفض،وحرف الخفض "اللام" وتقبل أيضًا دخول الألف واللام " العباد".

 

*قرأَ محمدٌ القرآنَ بتدبرٍ:

محمدٌاسم لقبولها التنوين القرآنَ:اسم لدخول الألف واللام عليها بتدبرٍاسم  لقبولها الخفض،وحرف الخفض "الباء " ، وقبولها التنوين.


*يحصدُ المؤمنُ ثمارَ عملِهِ:

المؤمنُ : اسم لدخول الألف واللام عليها.

ثمارَ:اسم لقبولها دخول الألف واللام "الثمار

عملهِ : اسم لقبولها الخفض.


*يقومُ المؤمنُ الليلَ:

المؤمنُ :اسم لدخول الألف واللام عليها.

الليلَاسم لدخول الألف واللام عليها.

سؤال:

بَيِّن ما يُعَد ُّكلامًا عند النحاة ؛وما لايُعَدّ كلامًا عند النحاةِ مع ذكرِ السببِ:
*
مُحمَّدٌ نبيُّنا 

اللهُ رَبُّنَا

 إنِ اجتهدتَ وتفوقْتَ
*قال المعلم لزيد وعمرو وأنس 

  إذا جاءَ الشيخُ

الجواب:

*مُحمَّدٌ نبيُّنَا    : يُعَد ُّكلامًا عندَ النحاةِ . لأنه اجتمعَ فيهِ أربعةُ أمورٍ : لفظًا ، مركَّبًا ، مفيدًا ، موضوعًا بالوضعِ العربيِّ.

اللهُ رَبُّنَا : يُعَد ُّكلامًا عندَ النحاةِ . لأنه اجتمعَ فيهِ أربعةُ أمورٍ : لفظًا ، مركَّبًا ، مفيدًا ، موضوعًا بالوضعِ العربيِّ.

إنِ اجتهدتَ وتفوقْتَ : رغمَ أنَّهُ لفظٌ مركبٌ موضوعٌ بالوضعِ العربيِّ ؛لكنَّهُ لا يُعَد ُّكلامًا عندَ النحاةِ .لأنهُ ليسَ مفيدًا ،فلا يحسنُ سكوتُ المتكلمِ عليهِ ، لانتظارِ السامعِ لشيءٍ آخرَ يُكْمِلُ معنَى ومقصدَ الكلامِ.


 *قالَ المعلمُ لزيدٍ وعمروٍ وأنسٍ : رغمَ أنَّهُ لفظٌ مركبٌ موضوعٌ بالوضعِ العربيِّ ؛لكنَّهُ لا يُعَد ُّكلامًا عندَ النحاةِ .لأنهُ ليسَ مفيدًا ،فَلَا يَحْسُنُ سكوتُ المتكلمِ عليهِ ، لانتظارِ السامعِ لشيءٍ آخرَ يُكْمِلُ معنَى ومقصدَ الكلامِ.

*  إذا جاءَ الشيخُ : رغمَ أنَّهُ لفظٌ مركبٌ موضوعٌ بالوضعِ العربيِّ ؛لكنَّهُ لا يُعَد ُّكلامًا عندَ النحاةِ .لأنهُ ليسَ مفيدًا ،فَلَا يَحْسُنُ سكوتُ المتكلمِ عليهِ ، لانتظارِ السامعِ لشيءٍ آخرَ يُكْمِلُ معنَى ومقصدَ الكلامِ.

____________

الفِعلُ

الفِعلُ لُغةً: الحَدَثُ.

واصطِلاحًا: كلُّ لفظٍ دلَّ على معنًى فِي نَفسِه، مُقترِنٍ بِزَمَان؛ إما ماضٍ، أو حاضرٌ، أو مُستقبَلٌ.

علاماتُ الفِعْلِ

يَتَميز الفعْلُ عن أَخَوَيْهِ الاسمِ وَالْحرفِ بأَرْبعِ علاماتٍ ، متى وَجَدْت فيه واحدةً منها ، أو رأيتَ أنه يقبلها عَرَفْتَ أَنَّه فعلٌ:

الأولى : قد والثانية " السين " والثالثة : " سوف " والرابعة "تاءُ التأْنيث الساكنة ".
*أما " قد " : فتدخل على نوعين من الفعل ، وهما : الماضي ، والمضارع .

" مثال دخولها على الفعل الماضي :

"قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ " وقولُه جل شأْنه: "لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ " وقولنا : " قَدْ حَضَرَ مُحَمَّدٌ" وقولنا : " قد سافَرَ خَالِدٌ "

مثال دخولها على الفعل المضارع :

" قَدْ يَصْدُقُ الكَذُوبُ " " قَدْ يَجُودُ الْبَخِيلُ " " قَدْ يَنْجَحُ الْبَلِيدُ " .
"قَدْ يَنَالُ الْمُجْتَهِدُ بُغْيَتَه " وقولك  " قَدْ يَفْعَلُ التَّقِيُّ الْخيْرَ "

*وأما السين وسوف : فيدخلان على الفعل المضارع وَحْدَهُ:

فأما السين فنحو قوله تعالى  " سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النِّاسِ " ، "سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ " وأما " سوف " فنحو قوله تعالى : " وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى " ، " سَوْفَ نُصْلِيهمْ نارًا " ، " سَوْفَ يَؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ ".

وأما تاءُ التأْنيث الساكنة : فتدخل على الفعل الماضي دون غيره ؛ والغرض منها الدلالة على أنَّ الاسْمَ الذي أُسند هذا الفعلُ إليه مؤنَّثٌّ ؛ سواءٌ أَكان فاعلاً ، نحو " قَالَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤمِنِينَ " أم كان نائبَ فاعل ، نحو " فُرِشَتْ دَارُنَا بِالْبُسُطِ " .

والمراد أنها ساكنة في أصل وَضْعها ؛ فلا يضر تحريكها لعارض التخلص من التقاء الساكنين في نحو قوله تعالى :

" وقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ " ،" إذْ قَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ " ، " قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ " .

ومما تقدم يتبين لك أن علامات الفعل التي ذكرها المؤلف على ثلاثة أقسام : قسم يختص بالدخول على الماضي ، وهو تاءُ التأنيث الساكنة ، و قسم يختص بالدخول على المضارع ، وهو السين وسوف ، وقسم يشترك بينهما، وهو قَدْ .

 

علامات فعل الأمر:

علامةُ فعلِ الأمرِ ، دِلالتُهُ على الطلبِ مع قبولِ ياءِ المخاطبةِ  ، نحو " قُمْ " و "اقْعُدْ" و " اكْتُبْ " و " انْظُرْ" فإن هذه الكلمات الأرْبَعَ دَالةٌ على طلب حصول القيام والقعود والكتابة والنظر ، مع قبولها ياء المخاطبة في نحو : " قُومِي ، واقْعُدِي  "

فالأمر: علامته مجموع أمرين:

1- أن يدل على الطلب: بأن يكون معناه موجهًا للمخاطَبِ يطالبُهُ بفعلِ شيءٍ ما، مثل "عامِل النَّاسَ بما تُحِبُّ أنْ يُعاملُوكَ بِهِ" ومثل "استفْتِ قلبَكَ ولو أفتاكَ المُفْتُونَ".

2- أن يقبل ياء المخاطبة، فالفعلان السابقان "عَامِلْ، استفْتِ" يمكن إسنادهما إلى ياءِ المخاطَبَةِ، كقول الطبيبِ مخاطبًا إحدى الممرضاتِ "عامِلِي المرْضى برفْق، وخُذي رأيِي قبلَ تنفيذِ العلاجِ"

تمرين

ميّز الأسماء و الأفعال التي في العبارات الآتية ، وميّز كل نوع من أنواع الأفعال ، مع ذكر العلامة التي استدللت بها عَلَى اسمية الكلمة أو فعليتها ، و هي : " إنْ تُبْدُو خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُو عَنْ سُوءٍ ، فإنَّ الله كَانَ عَفُوَّا قَديرًا " ، " إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِر الله فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطوَّفَ بهمَا ، وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فإنَّ الله شَاكِرٌ عَلِيمٌ " .
قال صلى الله عليه وسلم : "سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القَائم ،وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ المَاشِي ، وَالمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفُه ، وَمَنْ وَجَدَ فيهَا مَلْجَئًا أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ "

*الإجابة*

- تُبْدُو... فعل مضارع لقبولها : "س"؛ " سوف" ؛ "قد"
- خَيْرًا
... اسم- لقبولها .... التنوين
- تُخْفُوهُ ؛ تَعْفُو... فعل مضارع- لقبولها : "س"؛ " سوف" ؛ "قد"
- سُو
ءٍ... اسم
لقبولها .... التنوين ؛ والخفض؛ولقبولها دخول حرف الخفض عَنْ عليها

- لفظ الجلالة الله... اسم لدخول الألف واللام.... الله
- كَانَ....... فعل ماضٍ
لقبوله : "قد"؛ "وتاء التأنيث الساكنة" قد كان ؛كانتْ
- عَفُوَّا قَديرًا... اسم لقبولهما .... التنوين
- الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ،... اسم
لدخول الألف واللام....
الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
- شَعَائِر
...... اسم
لقبولها .... الألف واللام؛ والخفض؛ولقبولها دخول حرف الخفض مِنْ عليها
- لفظ الجلالة الله...... اسم لدخول الألف واللام.... الله
- حَجَّ.......... فعل ماضٍ
لقبوله : "قد"؛ "وتاء التأنيث الساكنة"قد حج ؛ حجتْ
- الْبَيْتَ....... اسم لدخول الألف واللام....الْبَيْتَ
- اعْتَمَرَ....
...... فعل ماضٍ لقبوله : "قد"؛ "وتاء التأنيث الساكنة" قد اعْتَمَرَ ، اعْتَمَرَتْ
- جُنَاحَ.....
. اسم لدخول الألف واللام....الْجُنَاحَ.
- يَطوَّفَ... فعل مضارع لقبولها : "س"؛ " سوف" ؛ "قد"
_ تَطَوَّعَ...
...... فعل ماضٍ لقبوله : "قد"؛ "وتاء التأنيث الساكنة" قد تَطَوَّعَ ؛ تَطَوَّعَت
- خَيْرًا ........اسم لقبولها التنوين......خَيْرًا

_ لفظ الجلالة الله... اسم لدخول الألف واللام.. الله
- شَاكِرٌ عَلِيمٌ.......اسم لقبولهما التنوين..شَاكِرٌ عَلِيمٌ.

- سَتَكُونُ... فعل مضارع لقبولها : "س"....سَتَكُونُ
فِتَنٌ
... اسم لقبولها .... التنوين ....فِتَنٌ
- الْقَاعِدُ
... اسم لدخول الألف واللام... الْقَاعِدُ
- خَيْرٌ
... اسم لقبولها .... التنوين ....خَيْرٌ
-القَائم
... اسم لدخول الألف واللام.... الْقَائم
المَاشِي
... اسم لدخول الألف واللام.... الْمَاشِي ؛
ولقبولها دخول حرف الخفض مِنْ عليها
-السَّاعِي... اسم لدخول الألف واللام....السَّاعِي ولقبولها دخول حرف الخفض مِنْ عليها
- تَشَرَّفَ........ فعل ماضٍ لقبوله : "قد"؛ "وتاء التأنيث الساكنة" قد تَشَرَّفَ ؛ تَشَرَّفَتْ
- تَسْتَشْرِفُه
... فعل مضارع لقبولها : "س"؛ " سوف" ؛ "قد" ستَسْتَشْرِفُه؛سوف تَسْتَشْرِفُه؛قَدْ تَسْتَشْرِفُه
- وَجَدَ
........ فعل ماضٍ لقبوله : "قد"؛ "وتاء التأنيث الساكنة" قَدْ وَجَدَ ؛ وَجَدَتْ
- مَلْجَئًا ... اسم لقبولها .... التنوين ....مَلْجَئًا
- مَعَاذًا
... اسم لقبولها .... التنوين .... مَعَاذًا
- فَلْيَعُذْ
... فعل مضارع .يَعُذْ لقبولها : "س"؛ " سوف" ؛ "قد" سيَعُذْ ؛سيَعُذْ ؛ قَدْ يَعُذْ .

  الْحَرْفُ

 

 الحَرفُ لُغةًطرَفُ الشَّيءِ وجانبُه .
واصطلاحًاما لا يَدُلُّ على معنًى في نفسِه، وإنَّما يَدُلُّ على معنًى في غيرِه الدَّاخِلِ عليه من الاسمِ أو الفِعْلِ ؛فلا يَنعقِدُ منه وحْدَه فائدةٌ.و الْحَرْفُ مَالاَ يِصْلُحُ مَعَهُ دَلِيلُ الاِسْمِ وَلاَ دَلِيلُ الْفِعْل .

والمقصودُ بالحَرفِ هنا قَسيمُ الاسمِ والفِعْلِ، أي: الذي وُضِع للدَّلالةِ على معنًى من المعاني، وتربِطُ بيْن أجزاءِ الكلامِ، كحُروفِ الجَرِّ والنَّفْيِ والعَطفِ، مثل : هل،في،لم، لن ، عن،إلى،من.....

 وليس المقصودُ حروفَ المبانِيَ التي هي حروفُ الهِجاءِ -الأَلِفُ - الباءُ – التاءُ...

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق