عداد الزوار

الجمعة، 9 يونيو 2017

حكم صيام يوم الشك.day of doubt”,Droit


حكم صيام يوم الشك.day of doubt”,Droit musulman

يوم الشك


يسمى بيوم الشك : لأنه مشكوك فيه ، هل هو آخر يوم من شعبان أو أول يوم من رمضان . وصومه محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : "صوموا لرؤيَتِهِ وأفطِروا لرؤيتِهِ ، فإنْ غبِّيَ عليكم فأكملوا عدةَ شعبانَ ثلاثينَ ". الراوي : أبو هريرة - المحدث : البخاري - المصدر : صحيح البخاري-الصفحة أو الرقم: 1909- خلاصة حكم المحدث : صحيح. الدرر .
غبِّيَ عليكم، أي: خَفِيَ عليكم هلالُ رمضانَ .
وقال عمار بن ياسر
قال عمارٌ من صام اليومَ الذي يُشَكُّ فيه فقد عصى أبا القاسمِ".الراوي : عمار بن ياسر | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل-الصفحة أو الرقم: 961 | خلاصة حكم المحدث : صحيح. الدرر .
قال الحافظ ابن حجر : استُدل به على تحريم صوم يوم الشك لأن الصحابي لا يقول ذلك من قبل رأيه فيكون من قبيل المرفوع - حكمًا-.
قال علماء اللجنة الدائمة عن يوم الشك  " دلت السنة على تحريم صومه " فتاوى اللجنة 10/117
وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله بعد ذكر الخلاف في حكم صوم يوم الشك " وأصح هذه الأقوال هو التحريم ، ولكن إذا ثبت عند الإمام وجوب صوم هذا اليوم وأمر الناس بصومه فإنه لا ينابذ وتحصل عدم منابذته بألا يُظهر الإنسان فطره ، وإنما يُفطر سرًا " . الشرح الممتع 6/318 .
الإسلام سؤال وجواب .
-
كنَّا عندَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ في اليَومِ الَّذي يُشَكُّ فيهِ فأتَى بشاةٍ مَصليَّةٍ فقالَ : كُلوا ، فتَنحَّى بَعضُ القَومِ ، فَقالَ : إنِّي صائمٌ . فقالَ عمَّارٌ : مَن صامَ اليومَ الَّذي شَكَّ فيهِ فقَدْ عَصى أبا القاسِمِ .الراوي : عمار بن ياسر - المحدث : الألباني - المصدر : صحيح الترمذي-الصفحة أو الرقم: 686 - خلاصة حكم المحدث : صحيح .الدرر .
الشرح :
كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهُم يُعظِّمونَ أوامِرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَجْتنِبونَ نَواهِيَه، فإذا رَأَوا مَنْ خالَفَ أوامِرَه أو وَقَع في نواهيه أَنْكَروا عليه أَشَدَّ الإنكارِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ التَّابِعيُّ صِلَةُ بنُ زُفَرَ "كُنَّا عِنْدَ عمَّارٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيه"، أي: في يومِ رُؤيةِ الهلالِ، ويومُ الشَّكِّ هو يومُ الثَّلاثينَ مِن شعبانَ؛ فهو يُشَكُّ فيه، هَلْ هو مِنْ شعبانَ أو مِنْ رمَضانَ حتَّى يَتبيَّنَ الهلالُ، "فأُتِيَ بشاةٍ"، أي: أُتِي عمَّارٌ بشاةٍ من الغَنَمِ طَعامًا، "فتنحَّى بعضُ القومِ"، أي: فابْتَعَدَ بعضُ القومِ؛ لكي لا يأكُلوا؛ لأنَّهم صائمونَ، فقال عمَّارٌ: "مَنْ صام هذا اليومَ"، أي: يومَ الشَّكِّ، "فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، أي: فَقَدْ عَصى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالَفَ أوامِرَه وهَدْيَه؛ لأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ نَهى عن صيامِ هذا اليومِ.
وقد ثَبَتَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قولُه "إلَّا أنْ يَكونَ شيءٌ يَصومُه أَحَدُكُم"، أي: إنَّهُ ليس نهيًا عامًّا، بل اسْتُثْني منه مَنْ كان له عادةً كأنْ يُوافِقَ الاثنينِ أو الخميسَ الَّذي يَكونُ مِن عادةِ البَعْضِ صيامُه.
وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن صِيامِ يومِ الشَّكِّ. الدرر .
"لا تَقدَّموا الشَّهرَ بصيامِ يومٍ ، ولا يَومينِ إلَّا أن يَكونَ شيءٌ يصومُهُ أحدُكُم ، ولا تَصوموا حتَّى تَروهُ ، ثمَّ صوموا حتَّى تَروهُ ، فإن حالَ دونَهُ غَمامةٌ ، فأتمُّوا العدَّةَ ثلاثينَ ، ثمَّ أفطِروا والشَّهرُ تسعٌ وَعِشْرونَ"
الراوي : عبدالله بن عباس . المحدث : الألباني . المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 2327 . خلاصة حكم المحدث : صحيح .الدرر.
الشرح :
لَمَّا فُرِض الصِّيامُ فسَّر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قواعِدَه ووضَّحَ ضوابِطَه وأتَمَّ أَمْرَه، ومِن ذلك ما في هذا الحَديثِ، حيثُ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا تَقَدَّموا الشَّهْرَ"، أي: لا تَسْبِقوا شَهْرَ رَمضانَ، "بصيامِ يومٍ، ولا يومينِ"، أي: لا تَصوموا آخِرَ يومٍ أو آخِرَ يومَينِ مِن شَعبانَ، "إلَّا أنْ يَكونَ شيءٌ يَصومُه أَحَدُكم"، أي: إنَّهُ ليس نهيًا عامًّا، بل اسْتُثْني منه مَنْ كان له عادةٌ كأنْ يُوافِقَ الاثنينِ أو الخَميسَ الَّذي يكونُ مِن عادةِ البَعْضِ صيامُه، "ولا تَصوموا حتَّى تَرَوْه"، أي: ولا تَبْدَؤوا صيامَ رَمضانَ حتَّى تَرَوْا هِلالَه، "ثُمَّ صوموا حتَّى تَرَوْه"، أي: ثُمَّ أَتِمُّوا صيامَ الشَّهْرِ حتَّى تَرَوا هِلالَ شَوَّالٍ، "فإنْ حالَ دُونَه غَمامَةٌ"، أي: فإنْ مَنَعَ مِن رؤيةِ الهلالِ سَحابٌ أو غُيومٌ، "فأَتِمُّوا العِدَّةَ ثَلاثينَ"، أي: فأَكْمِلوا عِدَّةَ الشَّهْرِ ثَلاثين يومًا، "ثُمَّ أَفْطِروا"، أي: بَعْدَ انْتِهاءِ الشَّهْرِ ودُخولِ عيدِ الفِطْرِ، "والشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشرونَ"، أي: والشَّهْرُ قد يَأتي ثَلاثينَ يومًا، وقد يَأتي تِسْعًا وعِشْرين يومًا.
وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن الصِّيامِ قَبْلَ رَمضانَ بيومٍ أو يومَينِ.
وفيه: الأَمْرُ بالتَّأكُّدِ مِن رؤيةِ الهلالِ عِنْدَ بَدْءِ رَمضانَ أو الانْتِهاءِ منه..الدرر.



Fasting on the day of doubt

Praise be to Allaah. This is what is called the “day of doubt”, because there is doubt concerning it – is it the last day of Sha’baan or the first day of Ramadaan? Fasting on this day is haraam because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said, “Fast when you see the new moon and break your fast when you see the new moon, and if you are not sure, then complete the number of Sha’baan as thirty days.” (Narrated by al-Bukhaari, 1909).
‘Ammaar ibn Yaasir said: “Whoever fasts on the day concerning which there is doubt has disobeyed Abu’l-Qaasim (peace and blessings of Allaah be upon him).” This was narrated by al-Tirmidhi and classed as saheeh by al-Albaani in Saheeh al-Tirmidhi, 553.
Al-Haafiz ibn Hajar said: “It was understood from this that it is haraam to fast the day of doubt, because the Sahaabah would not say such a thing based on personal opinion, so a report such as this has the same status as a marfoo’ hadeeth.
The scholars of the Standing Committee said concerning the day of doubt, “The Sunnah indicates that it is haraam to fast this day.” (Fataawa al-Lajnah, 10/117)
Shaykh Muhammad ibn ‘Uthaymeen (may Allaah have mercy on him) said, after mentioning the difference of opinion concerning the ruling on fasting the day of doubt: “The most correct of these views is that it is haraam, but if it is proven to the ruler that it is obligatory to fast this day and he commands the people to fast, then no one should go against his opinion, and that means that no one should show that he is not fasting on that day, rather a person (who has a different opinion) may not fast, but he should do so secretly.”
Al-Sharh al-Mumti’, 6/318.
************************


Louanges à Allah
Voilà ce que nous appelons le jour du doute car il y a doute quant à savoir s'il s'agit du dernier jour de Chabaane ou du premier jour du Ramadan. Il est interdit de le jeûner compte tenu de la parole du Prophète (bénédiction et salut soient sur lui): « Jeûnez quand vous l'aurez vu puis mettez fin à votre jeûne quand vous l'aurez vu. S'il vous est caché, portez le nombre des jours du mois de Chabaane à 30.» (Rapporté par al-Boukhari,1909). Ammar ibn Yassit dit: «celui qui jeûne un jour de doute désobéit à Aboul Quassim (Bénédiction et salut soient sur lui) (rappoté par at-Tirmidhi et jugé authentique par al-Albani dans Sahihi at-Tirmidhi,553)
Al-Hafizh ibn Hadjar dit:« on n'a déduit du hadith un argument pour interdire le jeûne du jour de doute car de tels propos émanant d'un Compagnon ne peuvent pas exprimer une simple opinion personnelle et on doit les considérer comme attribués implicitement au Prophète. Les ulémas de la Commission Permanente disent à propos du jour de doute: «La Sunna indique qu'il est interdit de le jeûner.» Fatawa de la Commission,10/117.
Cheikh muhammad ibn Outhaymine (Puisse Allah lui accorder Sa miséricorde) dit après avoir évoqué la divergence de vues sur le statut du jeûne du jour de doute: «»L'avis le plus juste est celui qui va dans le sens de l'interdiction du jeûne. S'il est toutefois prouvé, pour l'imam (détenteur de l'autorité publique) qu'on doit jeûner le jour concerné et s'il en donne l'ordre, il ne faut s'opposer à lui. La non opposition consiste à ne pas manifester la non observance du jeûne et de la maintenir secrète.» Ach-charh al-moumti,6/318.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق